✍️ قصائدي

هنا أجمع شتات حروفي، وما جاد به الخاطر في لحظات الصفاء.

أَذكَيتِ فِي القَلبِ نَارَ الوِدِّ
٢٤ مارس ٢٠٢٦

أَذكَيتِ فِي القَلبِ نَارَ الوِدِّ

قصيدة غزلية متقدة العاطفة، يمزج فيها الشاعر بين لوعة العشق المشتعلة كالبراكين، والتغني بجمال المحبوبة الذي يفوق الكتب والأشعار. نصٌّ يبوح فيه العاشق باستسلامه الكامل لسلطان الحب، مختتمًا أبياته بأمنيةٍ رقيقةٍ للوصال.
اقرأ القصيدة كاملة ←
حَلِيلَةُ النَّأي
٢١ مارس ٢٠٢٦

حَلِيلَةُ النَّأي

ملحمة شعرية تنتقل ببراعة من الغزل ووصف سطوة المحبوبة وقسوة الجفاء، إلى مناجاة وجدانية عميقة للأم والوطن، حيث يكتشف الشاعر أن أصدق الحب وأكرمه هو ذلك الذي تركه خلفه في جنة الأرحام.
اقرأ القصيدة كاملة ←
طَمَّ الحَنِينُ إِذَا جِئْنَاكِ فِي الحُلُمِ
١٤ مارس ٢٠٢٦

طَمَّ الحَنِينُ إِذَا جِئْنَاكِ فِي الحُلُمِ

قصيدة باذخة تقف فيها البلاغة عاجزة أمام طوفان الوجد، حيث يعلن الشاعر هزيمة اللغة أمام الدمع، ويؤكد استحالة السلوان في نصٍ وجدانيّ عميق يمزج بين لوعة الغياب وقدسية اللمسة الشافية.
اقرأ القصيدة كاملة ←
نَضِّي الجَفَاءَ فَقَد أَفْلَتُّ عَنْ رَشَدِي
١٣ مارس ٢٠٢٦

نَضِّي الجَفَاءَ فَقَد أَفْلَتُّ عَنْ رَشَدِي

ملحمة غزلية تتجاوز حدود العاطفة المألوفة لتلامس تخوم التصوف. يقف الشاعر فيها في محراب العشق، جاعلًا من المحبوبة عقيدةً وملاذًا، في نصٍّ باذخ اللغة، يتأرجح بين تشريح ألم الفقد وجلال الخلاص الجمالي.
اقرأ القصيدة كاملة ←
قُومِي نُرتِّلُ فِي المَدَائِنِ أَحرُفَشْ
٥ مارس ٢٠٢٦

قُومِي نُرتِّلُ فِي المَدَائِنِ أَحرُفَشْ

قصيدة غزلية رقيقة تعزف على وتر الشوق والتيم، تتغنى بجمال المحبوبة ومكانتها في الروح، مستخدمةً ظاهرة (الكشكشة) في إبدال كاف المخاطبة شينًا لتضفي طابعًا دافئًا وموسيقيًا قريبًا للقلب.
اقرأ القصيدة كاملة ←
بَاتَ الفَقْدُ مُضْطَجِعَا
١٨ فبراير ٢٠٢٦

بَاتَ الفَقْدُ مُضْطَجِعَا

كُتبت هذه القصيدة في جائحة كورونا، لتوثق تلك اللحظات القاسية التي اجتاح فيها الوباء طمأنينة القرى وترك القلوب مثقلةً بالفقد ووحشة الفراق المباغت. وهي صرخة وجعٍ ممزوجةٍ بالرجاء، ترثي الأهل الذين شُيِّعوا في صمت، وتدعو للتمسك بالصبر والوعي في وجه الهلع والجهل.
اقرأ القصيدة كاملة ←
شزرًا تطارح عين العاشق الدنف
١٧ فبراير ٢٠٢٦

شزرًا تطارح عين العاشق الدنف

ترسم هذه القصيدة لوحةً غزليةً تجسد أقصى حالات العشق والوله، حيث يتأرجح قلب الشاعر مسلوب اللب بين نشوة طيف المحبوبة ولوعة الجفاء. وتفيض أبياتها بمناجاةٍ وجدانية عميقة، ليعلن الشاعر من عزلته انحيازه للحب الخالص والمتدفق الذي يأبى أن يرضى بالفتات.
اقرأ القصيدة كاملة ←
تَرمي فُؤَادِيَ بِالعَنَا
١٦ فبراير ٢٠٢٦

تَرمي فُؤَادِيَ بِالعَنَا

تبوح هذه القصيدة بعتابٍ شجيّ لحبيبٍ اختار الهجران، تاركًا وراءه قلبًا غريبًا بعد أن كان يظنه يومًا موطنه الآمن. وتنسج أبياتها لوحةً من لوعة الاشتياق وألم الجفاء، في مناجاةٍ رقيقة تأمل عودة الوصل ليُزهر الغرام من جديد.
اقرأ القصيدة كاملة ←