٢٣ سبتمبر ٢٠٢٦
بِغَيْرِ الحِلمِ يَومًا لَن أُعَابَا
ملحمة شعرية جمرية، تمزج بين الاعتداد بالنفس والتغني بأمجاد قرية بني جمرة وعظمائها من علماء وخطباء، وتوثق معالمها الخالدة في وجدان الشاعر ضمن قراءة فلسفية لزوال الدنيا.
اقرأ القصيدة كاملة ←
هنا أجمع شتات حروفي، وما جاد به الخاطر في لحظات الصفاء.