٥ مايو ٢٠٢٦
أَرَاقَ البُـعـدُ مِنِّي مَا أَرَاقَا
نصٌّ وجدانيٌّ مكثّف، يترجم فيه الشاعر لوعة النوى بسيلٍ من البيان الرقيق، معبّرًا عن سطوة الزمان على قلوب المحبين، ووقوفه حائرًا أمام ذكريات الرفاق والديار.
اقرأ القصيدة كاملة ←
هنا أجمع شتات حروفي، وما جاد به الخاطر في لحظات الصفاء.